سر العلاقة بين أحمد رجب و مصطفى حسين

المكتبة, تاريخ الكاريكاتير , No Comment

 

يقول الفنان مصطفى حسين عن صديق عمره الكاتب الساخر الكبير أحمد رجب :

” أحمد رجب ” حب من نوع خاص ، سنوات فكر مشترك ،في كل يوم نفكر في شىء واحد، في محاولة لرسم ابتسامة على الشفاه من خلال فكر وعقل كاتب ياميز بسخرية من النوع “الميلودرامي” ،إنه نوع من البكاء الضاحك ، أنا وهو نحاول كل يوم انونحرك صخرة قوية ،إنه يفكر بعمق ، يبدو جادا دائما خطوط جديته بدت على ملامح وجهه وتقاسيم مشاعره ، أنه يحاول ان يغرس السكين في مكانها تماما ، وفي نهاية الأمر نحن نريد ان نصنع شيئا هاما ، ونحن نبتسم !

ابتسامة ملؤها الأمل والخياة نحن نحاول بالقلم والريشة ، نعترف بصعوبة الحياة بكبر أزمة ما لكننا نحاول وسنظل .

غلاف كتاب الفهامة بريشة الفنان مصطفى حسين

الكاتب أحمد رجب بريشة الفنان مصطفى حسين

” أحمد رجب “عصار فكر كلمات السخرية اللاذعة تشق القلب ، لماذا لا نتقدم ؟ ، لماذا لا يستقيم عودنا؟ ، لماذا نسرق؟ ، لماذا نكذب ؟ ، لماذا ننافق ؟ لماءا لا نستطيع ان نعيش كالآخرين ؟

اعتقد اننا مشتركان -أحمد رجب وانا – في كراهية واحدة للظلم ، هو يعبث بقلمه المملوء غلا وغيظا على كل شىء خطأ ، وأنا أحرك نفس القلمةلمحاربة نفس الخطأ ، اعتقد ان كلا منا يكمل الآخر ، فقط هو أكثر انضباطا في مواعيده مني ، انا كثير التأخر ومثيرا ما يغضب مني لهذا السبب ، أنا كثير السهر وهو كالساعة ينام في موعده، ويستيقظ مبكرا ،ويعيش بوعي، ويكتب بحرية ،انه يتنفس ابحرية من خلال كتاباته ، إنه قلم حر ، بكل ما تعنيه هذه الملمة من معنى !

إن وعى الكاتب هو إحساس أمة ، أزمة شعب ، صرخة مظلوم ، إنه قرون استشعار عن بعد ، يقول لك احذر الغد، ليس من خلال قراءاته في فنجان ولكن من خلال قراءاته لما يدور حوله ..

كاميرا أحمد رجب شديدة الحساسية ، متسعة المساحة ، دقيقة غاية الدقة ،الصورة التي يقدمها صحيحةلو أمعنا النظر إليها والتدقيق فيها! .

( المصدر : كتاب الساخر مصطفى حسين للكاتبة فوزية الأشعل)